اليمن يدعو لإنشاء قاعدة بيانات عربية موحدة لمكافحة تزوير وثائق السفر والجرائم الدولية
مسؤولون أمريكيون: تهديد الحوثيين بالحصار البحري يوسع نطاق الحرب مع إيران
الضالع.. إصابة مواطن بشظايا قذيفة أطلقتها مليشيا الحوثي الإرهابية في قعطبة
العنف الأسري.. مقتل رجل على يد صهره إثر خلافات عائلية في محافظة إب
الإرياني: 313 تصريحاً لسفن تجارية إلى موانئ الحوثيين خلال 2026 تدحض مزاعم «الحصار»
تحليل تركي: اليمن قد يصبح المسرح التالي للصراع الأمريكي الإيراني 
اليمن يدعو لإنشاء قاعدة بيانات عربية موحدة لمكافحة تزوير وثائق السفر والجرائم الدولية
مسؤولون أمريكيون: تهديد الحوثيين بالحصار البحري يوسع نطاق الحرب مع إيران
الضالع.. إصابة مواطن بشظايا قذيفة أطلقتها مليشيا الحوثي الإرهابية في قعطبة
العنف الأسري.. مقتل رجل على يد صهره إثر خلافات عائلية في محافظة إب
الإرياني: 313 تصريحاً لسفن تجارية إلى موانئ الحوثيين خلال 2026 تدحض مزاعم «الحصار»
تحليل تركي: اليمن قد يصبح المسرح التالي للصراع الأمريكي الإيراني 
11 فبراير
هل كان 11 فبراير خطأ؟.. سؤال ومراجعات كثيراً ما تشغل آذاننا، خاصة مع تجدد بروز هذا اليوم وذكراه التي تلتها معاناة ممتدة على اليمن بأسره، بدأت بانتهاكات صارخة للحق الآدمي من أوساط المسيرات السلمية في الساحات اليمنية، واستهداف المسيرات النابضة بالحرية والكرامة الإنسانية، وانتهاءً بحرب امتدت حتى اليوم ووصلت لـ 11 عاماً، احتضنت جراحاً من كل نوع وأوجاعاً من كل شكل.
فبراير دعا إلى الحوار مع ممثلي النظام الحاكم الذي ثار عليه، باعتباره، أي فبراير، حركة شعبية سلمية، قامت على التغيير باستخدام الوسائل السلمية التي يشكل الحوار أحد أدواتها الأساسية، ولذلك يكون الحديث عن إسقاط النظام أيضًا مسألة فيها الكثير من المبالغة.
خرج الغلابة والمهمومون؛ جاؤوا من أقاصي الجبال، من الأرياف، ومن الأماكن المنسية خلف أسوار المدن، من تلك البقاع التي لم يكن يعرفها صالح وهو يتربّع على عرش السلطة، غافلًا عن أن مصيره سيكون ثورة يقودها الموجوعون والمنهكون، ليعزفوا لحن الحرية على أوتار الكرامة.
بعد عقد ونصف يتردد هذا التساؤل المركزي، ويدور حوله لغط ساخن في الوعي السياسي اليمني، بعد عدة تحولات برزت في المشهد بدلت المفاهيم والأدوار، فتحول هذا التساؤل إلى ثيمة سياسية متشرنقة بين الإثبات المتقطع والنفي الحاسم، ولكل طرف حجمه وبراهينه، إثبات يتخد من عثرات الماضي دليلًا على إيجابية الحدث، ونفي يقيس على ما تلاه من خيبات وانكسارات يدحض من خلالها استحقاقية التسمية والحدوث.
المقاومة الشعبية ضد الانقلاب الحوثي اندلعت من رحم ثورة 11 فبراير، لأن الوضع لا يحتمل التسامح مع مشروع وأد الجمهورية كما تسامحت الثورة من قبل مع النظام السابق عندما أتاحت له فرصة المشاركة مجددا في العملية السياسية وإصلاح مؤسسات الدولة..
في 2011 توحد صوت اليمنيين كما لم يتوحد من قبل، خفتت أصوات الغضب الجهوية، هتفت عدن لصنعاء وهتفت صنعاء لعدن، لاح مستقبل جديد للبلاد: وطن موحد، اقتصاد مزدهر، مواطنة متساوية، لا فساد أو محسوبية، وصدحت الثورة بمئات الأناشيد الممجدة للحياة.